0748Dhahabi.TarikhIslam.MGR20180917-ara1.93980


- 98 - م ق: عياض بن عمرو الأشعري. [الوفاة: 71 - 80 ه]

سمع أبا عبيدة، وخالد بن الوليد، وعياض بن غنم الفهري، وجماعة.

روى عنه: الشعبي، وسماك بن حرب، وحصين بن عبد الرحمن.

وأحسبه نزل الكوفة.

قال الشعبي: مر عياض بن عمرو الأشعري في يوم عيد، فقال: مالي لا أراهم يقلسون فإنه من السنة.

قال هشيم: التقليس الضرب بالدف.

وقال أحمد في «مسنده»: حدثنا غندر، قال: حدثنا شعبة، عن سماك: سمعت عياضا الأشعري، قال: شهدت اليرموك وعلينا خمسة أمراء: خالد بن الوليد، وأبو عبيدة بن الجراح، ويزيد بن أبي سفيان، وشرحبيل بن حسنة، وعياض هو ابن غنم، وقال عمر: إذا كان قتال فعليكم أبو عبيدة، قال: فكتبنا إليه: إنه قد جاش إلينا الموت، واستمددناه، فكتب إلينا: إنه قد جاءني كتابكم تستمدوني، وأنا أدلكم على من هو أعز نصرا وأحصن جندا: الله تبارك وتعالى فاستمدوه، وأن محمدا - صلى الله عليه وسلم - قد نصر يوم بدر في أقل من عدتكم، قال: فقاتلناهم فهزمناهم وقتلناهم أربع فراسخ، وأصبنا أموالا، قال : فتشاوروا، فأشار علينا عياض أن نعطى عن كل رأس عشرة، قال: وقال أبو عبيدة: من يراهني؟ فقال له شاب: أنا إن لم تغضب، قال: فسبقه: فرأيت عقيصتي أبي عبيدة تنقزان وهو خلفه على فرس عربي.