- 99 - د ن ق: غضيف بن الحارث بن زنيم، أبو أسماء السكوني. [الوفاة: 71 - 80 ه]
مختلف في صحبته.
روى عن: عمر، وأبي عبيدة، وأبي ذر، وبلال، وأبي الدرداء.
روى عنه: ابنه عبد الرحمن، وعبد الرحمن بن عائذ الثمالي، [جـ٢، صـ٨٧٤] 📖 وحبيب بن عبيد، ومكحول، وعبادة بن نسي، وسليم بن عامر، وشرحبيل بن مسلم، وأبو راشد الحبراني، وجماعة، وسكن حمص.
فروى العلاء بن يزيد الثمالي قال: حدثنا عيسى بن أبي رزين الثمالي قال: سمعت غضيف بن الحارث، قال: كنت صبيا أرمي نخل الأنصار، فأتوا بي النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فمسح برأسي وقال: «كل ما سقط ولا ترم نخلهم ». رواه خيثمة الأطرابلسي، عن سليمان بن عبد الحميد، قال: سمعت العلاء فذكره، فإن صح هذا الحديث فهو صحابي.
ويقويه ما روى معن، عن معاوية بن صالح، عن يونس بن سيف، عن غضيف بن الحارث الكندي أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - واضعا يده اليمنى على اليسرى في الصلاة.
وقال يونس المؤدب: حدثنا حماد عن برد أبي العلاء، عن عبادة بن نسي، عن غضيف بن الحارث أنه مر بعمر بن الخطاب، فقال: نعم الفتى غضيف. فلقيت أبا ذر بعد ذلك، فقال: أي أخي استغفر لي، قلت: أنت صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وأنت أحق أن تستغفر لي، قال: إني سمعت عمر، يقول: نعم الفتى غضيف، وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «أن الله ضرب الحق على لسان عمر وقلبه».
وروى نحوه مكحول، عن غضيف.
قال ابن سعد: غضيف بن الحارث الكندي ثقة، في الطبقة الأولى من تابعيي أهل الشام. [جـ٢، صـ٨٧٥] 📖
وقال ابن أبي حاتم: له صحبة، وقيل فيه: الحارث بن غضيف، وقال أبي، وأبو زرعة: الصحيح أنه غضيف بن الحارث له صحبة.
وقال أبو الحسن بن سميع: غضيف بن الحارث الثمالي من الأزد، حمصي.
وقال أبو اليمان، عن صفوان بن عمرو: إن غضيف بن الحارث كان يتولى لهم صلاة الجمعة بحمص إذا غاب خالد بن يزيد.
وقال بقية، عن أبي بكر بن عبد الله، عن حبيب بن عبيد، عن غضيف، قال: بعث إلي عبد الملك بن مروان فقال: يا أبا أسماء، قد جمعنا الناس على أمرين، رفع الأيدي على المنابر يوم الجمعة، والقصص بعد الصبح والعصر، قال غضيف: أما إنها أمثل بدعتكم عندي، ولست مجيبك إلى شيء منهما، قال: لم؟ قلت: لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما أحدث قوم بدعة إلا رفع مثلها من السنة». فتمسك بسنة خير من إحداث بدعة. رواه أحمد في «المسند».