0748Dhahabi.TarikhIslam.MGR20180917-ara1.81634


- 30 - م 4: زاذان أبو عمر الكندي، مولاهم، الكوفي البزاز الضرير [الوفاة: 81 - 90 ه]

شهد خطبة عمر بالجابية،

وحدث عن: علي، وابن مسعود، وسلمان، وحذيفة، وعائشة، وجرير بن عبد الله، والبراء، وابن عمر.

روى عنه: أبو صالح السمان، وعمرو بن مرة، وعطاء بن السائب، وحبيب بن أبي ثابت، ومحمد بن سوقة، والمنهال بن عمرو، ومحمد بن جحادة.

وكان ثقة، قليل الحديث.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم.

وعن أبي هاشم الرماني، قال: قال زاذان: كنت غلاما حسن الصوت، جيد الضرب بالطنبور، وكنت أنا وصاحب لي، وعندنا نبيذ، وأنا أغنيهم، فمر ابن مسعود، فدخل فضرب الباطية، بددها، وكسر الطنبور، ثم قال: لو كان ما أسمع من حسن صوتك هذا يا غلام بالقرآن كنت أنت أنت، ثم مضى، فقلت لأصحابي: من هذا؟ قالوا: هذا ابن مسعود، فألقى في نفسي التوبة، فسعيت وأنا أبكي، ثم أخذت بثوبه، فقال: من أنت؟ قلت: أنا صاحب الطنبور، فأقبل علي فاعتنقني وبكى، ثم قال: مرحبا بمن أحبه الله، اجلس مكانك، ثم دخل فأخرج إلي تمرا.

وقال زبيد: رأيت زاذان يصلي كأنه جذع خشبة.

وروى ابن نمير قال: قال زاذان يوما: إني جائع، فسقط عليه من الروزنة رغيف مثل الرحى.

وقال عطاء بن السائب: كان زاذان إذا جاءه رجل يشتري الثوب نشر الطرفين وسامه سومة واحدة.

وقال شعبة: سألت سلمة بن كهيل عن زاذان فقال: أبو البختري أحب إلي منه.

وقال إبراهيم بن الجنيد، عن يحيى بن معين: هو ثقة. [جـ٢، صـ٩٣٥] 📖

وقال خليفة: توفي سنة اثنتين وثمانين.