0748Dhahabi.TarikhIslam.MGR20180917-ara1.78406


وفيها: بعد مرجع النبي صلى الله عليه وسلم من تبوك، مات سهيل ابن بيضاء، أخو سهل ابن بيضاء، وهي أمهما، واسمها دعد بنت جحدم. وأما أبوه فوهب بن ربيعة الفهري. ولسهيل صحبة ورواية حديث، وهو حديث يحيى بن أيوب المصري، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن سعيد بن الصلت، عن سهيل ابن بيضاء، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من مات يشهد أن لا إله إلا الله دخل الجنة». وليحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن إبراهيم - نحوه.

وأما الدراوردي فقال: عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن سعيد بن الصلت، عن عبد الله بن أنيس. وهذا متصل عن سهيل. إذ سعيد [جـ١، صـ٤٤٣] 📖 ابن الصلت تابعي كبير لا يمكنه أن يسمع من سهيل. ولو سمع منه لسمع من النبي صلى الله عليه وسلم، ولكان صحابيا. لكن المرسل أشهر. وكان سهيل ابن بيضاء من السابقين الأولين، شهد بدرا وغيرها. وكذلك أخوه سهل، وقد توفي أيضا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال عبد الوهاب بن عطاء: أخبرنا حميد، عن أنس، قال: كان أبو عبيدة، وأبي بن كعب، وسهيل ابن بيضاء، عند أبي طلحة، وأنا أسقيهم، حتى كاد الشراب أن يأخذ فيهم. ثم ذكر تحريم الخمر بطوله.

وقال ابن أبي فديك، عن الضحاك بن عثمان، عن أبي النضر، عن أبي سلمة، عن عائشة، قالت لما توفي سعد: أدخلوه المسجد حتى أصلي عليه، فأنكر ذلك عليها، فقالت: والله لقد صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابني بيضاء في المسجد سهيل وسهل.

وقال فيه غير الضحاك: ما أسرع ما نسوا؛ لقد صلى على سهيل ابن بيضاء في المسجد.