0748Dhahabi.TarikhIslam.MGR20180917-ara1.76655


- 42 - شمر بن ذي الجوشن الضبابي [أبو السابغة] [الوفاة: 61 - 70 ه]

الذي احتز رأس الحسين على الأشهر. [جـ٢، صـ٦٤٥] 📖

كان من أمراء عبيد الله بن زياد، وقع به أصحاب المختار فبيتوه، فقاتل حتى قتل.

قال أبو بكر بن أبي الدنيا: حدثنا أبو بشر هارون الكوفي قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق قال: كان شمر بن ذي الجوشن يصلي معنا الفجر، ثم يقعد حتى يصبح، ثم يصلي فيقول: اللهم، إنك شريف تحب الشرف، وأنت تعلم أني شريف، فاغفر لي! فقلت: كيف يغفر الله لك، وقد خرجت إلى ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعنت على قتله؟ قال: ويحك، فكيف نصنع، إن أمراءنا هؤلاء أمرونا بأمر، فلم نخالفهم، ولو خالفناهم كنا شرا من هذه الحمر السقاة.

قلت: ولأبيه صحبة، اسمه شرحبيل، ويقال: أوس، ويقال: عثمان العامري الضبابي،

وكنيته أعني شمر: أبو السابغة.

وقال الواقدي: حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق قال: رأيت قاتل الحسين شمر بن ذي الجوشن، ما رأيت بالكوفة أحدا عليه طيلسان غيره.

وذكر الحافظ ابن عساكر أنه قدم على يزيد مع آل الحسين.