وفي هذه المدة: توفي زيد بن مهلهل بن زيد أبو
مكنف الطائي، فارس طيئ. وهو أحد المؤلفة قلوبهم. أعطاه النبي صلى الله
عليه وسلم مائة من الإبل، وكتب له بإقطاع. وكان
يدعى زيد الخيل، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد الخير. ثم إنه
رجع إلى قومه فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن ينج زيد من حمى
المدينة». فلما انتهى إلى نجد أصابته
الحمى ومات.