0748Dhahabi.TarikhIslam.MGR20180917-ara1.60892


- 80 - ع: كعب بن عجرة الأنصاري المدني. [أبو محمد] [الوفاة: 51 - 60 ه]

[جـ٢، صـ٥٣٥] 📖

شهد بيعة الرضوان، وله أحاديث.

روى عنه: بنوه سعد، ومحمد، وعبد الملك، والربيع، وأبو وائل، وطارق بن شهاب، وعبد الله بن معقل، ومحمد بن سيرين، وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود، وجماعة.

كنيته أبو محمد، وقيل: أبو عبد الله، وأبو إسحاق، وكان قد استأخر إسلامه.

وقال ضمام بن إسماعيل: عن يزيد بن أبي حبيب، إن كعب بن عجرة قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم، فرأيته متغيرا، قلت: بأبي وأمي، ما لي أراك متغيرا؟ قال: «ما دخل جوفي ما يدخل جوف ذات كبد منذ ثلاث». قال: فذهبت، فإذا يهودي يسقي، فسقيت له على كل دلو بتمر، فجمعت تمرا، فأتيته به وأخبرته، فقال: «يا كعب أتحبني»؟ قلت: بأبي أنت نعم، قال: «إن الفقر أسرع إلى من يحبني من السيل إلى معادنه، وإنه سيصيبك بلاء، فأعد له تجفافا». قال: ففقده النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «ما فعل كعب»؟ قالوا: مريض، فخرج يمشي حتى دخل عليه، فقال له: «أبشر يا كعب »، فقالت أمه: هنيئا لك الجنة يا كعب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من هذه المتألية على الله»؟ قال: هي أمي يا رسول الله، قال: «ما يدريك يا أم كعب، لعل كعبا قال ما لا ينفعه، أو منع ما لا؟؟ يغنيه».

وقال مسعر، عن ثابت بن عبيد قال: بعثني أبي إلى كعب بن عجرة، فأتيت رجلا أقطع، فأتيت أبي فقلت: بعثتني إلى رجل أقطع؟ فقال: إن يده قد دخلت الجنة، وسيتبعها ما بقي من جسده، إن شاء الله.

قال أبو عبيد وجماعة: توفي كعب بن عجرة سنة اثنتين وخمسين.