0748Dhahabi.TarikhIslam.MGR20180917-ara1.55785


- 72 - ع: أم حبيبة، أم المؤمنين، بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية الأموية، اسمها رملة. [الوفاة: 41 - 50 ه]

روى عنها: أخواها معاوية، وعنبسة، وابن أخيها عبد الله بن عتبة، وعروة، وأبو صالح السمان، وصفية بنت شيبة، وجماعة.

وقد تزوجها أولا عبيد الله بن جحش بن رئاب الأسدي، حليف بني عبد شمس، فولدت منه حبيبة بأرض الحبشة في الهجرة، ثم توفي عبيد الله وقد تنصر بالحبشة، فكاتب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - النجاشي، فزوجها بالنبي صلى الله عليه وسلم، وأصدق عنه أربعمائة دينار في سنة ست، وكان الذي ولي عقد النكاح خالد بن سعيد بن العاص بن أمية، ودخل بها النبي - صلى الله عليه وسلم - سنة سبع، وعمرها يومئذ بضع وثلاثون سنة.

قال عروة، عن أم حبيبة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تزوجها وهي بالحبشة، زوجها إياه النجاشي، ومهرها أربعة آلاف درهم من عنده، وبعث بها مع شرحبيل بن حسنة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجهازها كله من عند النجاشي.

وقال حسين بن واقد، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت} قال: نزلت في أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - خاصة. [جـ٢، صـ٤٤٨] 📖

قال الواقدي والفسوي وأبو عبيد القاسم: توفيت أم حبيبة سنة أربع وأربعين.

وقال المفضل الغلابي: توفيت سنة اثنتين وأربعين.

ووهم من قال: توفيت قبل معاوية بسنة، إنما تلك أم سلمة.

توفيت أم حبيبة رضي الله عنها بالمدينة على الصحيح، وقيل: توفيت بدمشق، وكانت قد أتتها تزور أخاها.