0748Dhahabi.TarikhIslam.MGR20180917-ara1.52459


- وفاة أم أيمن مولاة النبي صلى الله عليه وسلم وحاضنته ورثها من أبيه، واسمها بركة، [الوفاة: 11 ه]

من كبار المهاجرات. وقد زارها أبو بكر وعمر بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم، فبكت، فقال لها أبو بكر: أتبكين؟ ما عند الله خير لرسوله. فقالت: ما أبكي لذلك، ولكن أبكي؛ لأن الوحي انقطع عنا من السماء، فهيجتهما على البكاء!

توفيت بعد النبي صلى الله عليه وسلم بخمسة أشهر، وهي أم أسامة بن زيد.

ومن مناقب أم أيمن، قال جرير بن حازم: سمعت عثمان بن القاسم يقول: لما هاجرت أم أيمن أمست بدون الروحاء، فعطشت وليس معها ماء، فدلي عليها من السماء دلو فشربت، وكانت تقول: ما عطشت بعدها، ولقد تعرضت للعطش بالصوم في الهواجر فما عطشت.

وعن أبي الحويرث أن أم أيمن قالت يوم حنين: «سبت الله أقدامكم!» فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اسكتي يا أم أيمن؛ فإنك عسراء اللسان!» [جـ٢، صـ٣٤] 📖

وذكر الواقدي أنها بقيت إلى أول خلافة عثمان.