- 75 - ع: السائب بن يزيد بن سعيد بن ثمامة، أبو يزيد الكندي المدني، [الوفاة: 91 - 100 ه]
ابن أخت نمر، يعرفون بذلك، وكان سعيد بن ثمامة حليف بني عبد شمس. [جـ٢، صـ١٠٩٩] 📖
قال السائب: حج بي أبي مع النبي صلى الله عليه وسلم وأنا ابن سبع سنين.
وقال: خرجت مع الصبيان إلى ثنية الوداع نتلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك.
وقال: ذهبت بي خالتي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: إنه وجع. فمسح رأسي ودعا لي، ورأيت بين كتفيه خاتم النبوة.
وقد روى أيضا عن عمر، وعثمان، وخاله العلاء بن الحضرمي، وطلحة، وحويطب بن عبد العزى، وجماعة.
روى عنه: إبراهيم بن عبد الله بن قارظ، والزهري، والجعيد بن عبد الرحمن، ويحيى بن سعيد، وابنه عبد الله بن السائب، وعبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، ويزيد بن عبد الله، وعمر بن عطاء بن أبي الخوار، وآخرون.
قال أبو معشر السندي، عن يوسف بن يعقوب، عن السائب، قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم قتل عبد الله بن خطل يوم الفتح، استخرجوه من تحت الأستار، فضرب عنقه بين زمزم والمقام، ثم قال: «لا يقتل قرشي بعد هذا صبرا».
وقال عكرمة بن عمار: حدثنا عطاء مولى السائب قال: كان السائب رأسه أسود من هامته إلى مقدم رأسه، وسائر رأسه؛ مؤخره وعارضه ولحيته أبيض، فقلت له: ما رأيت أعجب شعرا منك! فقال لي: أوتدري مم ذاك يا بني؟ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بي وأنا ألعب، فمسح يده على رأسي وقال: « بارك الله فيك»، فهو لا يشيب أبدا. يعني: موضع كفه. [جـ٢، صـ١١٠٠] 📖
وقال يونس، عن الزهري، قال: ما اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم قاضيا، ولا أبو بكر، ولا عمر، حتى قال عمر للسائب ابن أخت نمر: لو روحت عني بعض الأمر، حتى كان عثمان.
وقال عبد الأعلى الفروي: رأيت على السائب بن يزيد مطرف خز، وجبة خز، وعمامة خز.
قال الهيثم بن عدي وغيره: توفي سنة ثمانين.
وقال الواقدي، وأبو مسهر، وجماعة: توفي سنة إحدى وتسعين، وهو ابن ثمان وثمانين سنة.
ويروى عن الجعيد بن عبد الرحمن أن وفاته سنة أربع وتسعين.