- 5 - الأحوص الشاعر أبو عاصم، ويقال: أبو عثمان عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح الأنصاري. [الوفاة: 101 - 110 ه]
نفاه عمر بن عبد العزيز إلى دهلك لكثرة هجائه.
قال عقيل بن خالد: كنت بالمدينة، فجاء رجل فلطم عراك بن مالك الغفاري وجر برجله، وانطلق به إلى مركب في البحر، فنفاه إلى دهلك، وأخرج منها الأحوص، فكان أهلها يقولون: جزى الله عنا يزيد بن عبد الملك خيرا، أخذ عنا رجلا علم أولادنا الباطل وأقدم علينا رجلا علمنا الخير.
والحوص: هو ضيق في آخر العين.
وقيل: بل الذي نفاه هو سليمان بن عبد الملك. وكان يشبب بعاتكة بنت يزيد بن معاوية إذ يقول:
يا بيت عاتكة التي أتغزل ✱ حذر العدى وبه الفؤاد موكل
إني لأمنحك الصدود وإنني ✱ قسما إليك مع الصدود لأميل
ولقد نزلت من الفؤاد بمنزل ✱ ما كان غيرك والأمانة ينزل
ولقد شكوت إليك بعض صبابتي ✱ ولما كتمت من الصبابة أطول
هل عيشنا بك في زمانك راجع ✱ فلقد تفحش بعدك المتعلل
أعرضت عنك وليس ذاك لبغضة ✱ أخشى مقالة كاشح لا يعقل [جـ٣، صـ١٤] 📖