0748Dhahabi.TarikhIslam.MGR20180917-ara1.40641


- 156 - هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة، أبو الوليد المخزومي المدني. [الوفاة: 81 - 90 ه]

حمو عبد الملك بن مروان وأميره على المدينة، وهو الذي ضرب سعيد بن المسيب لما امتنع من البيعة بولاية العهد للوليد وسليمان، ورأى أن ذلك لا يجوز، وقال: أنظر ما يصنع الناس، فضربه هشام ستين سوطا، وطوف به وسجنه، فبعث عبد الملك إلى هشام يعنفه ويلومه.

قال أبو المقدام: مروا علينا بسعيد بن المسيب، ونحن في الكتاب، وقد ضرب مائة سوط، وعليه تبان شعر، وأوهموه أنهم يصلبونه.

وقد أرسل هشام عن النبي صلى الله عليه وسلم.

روى عنه: محمد بن إبراهيم التيمي، ومحمد بن يحيى بن حسان، وقدم دمشق.

وقيل: هو أول من أحدث دراسة القرآن في جامع دمشق في السبع.

وهو جد هشام بن عبد الملك لأمه، ولما ولي الوليد عزله عن المدينة بعمر بن عبد العزيز.

وقال الواقدي: حدثني ابن أبي سبرة، عن سالم مولى أبي جعفر، قال: كان هشام بن إسماعيل يؤذي علي بن الحسين وأهل بيته، يخطب بذلك على المنبر، وينال من علي، فلما ولي الوليد عزله، وأمر بأن يوقف [جـ٢، صـ١٠١٥] 📖 للناس، فقال سعيد بن المسيب لولده محمد: لا تؤذه فإني أدعه لله وللرحم، ومر عليه علي بن الحسين، فسلم عليه، فقال هشام : الله أعلم حيث يجعل رسالاته. وقد كان سليمان بن عبد الملك شفع فيه إلى الوليد حتى خلاه وعفا عنه.

قلت: توفي سنة ثمان وثمانين.