0748Dhahabi.TarikhIslam.MGR20180917-ara1.39374


- 121 - الوليد بن عتبة بن أبي سفيان بن حرب الأموي. [الوفاة: 61 - 70 ه]

ولاه عمه معاوية المدينة، وكان جوادا حليما فيه دين وخير.

قال يحيى بن بكير: كان معاوية يولي على المدينة مرة مروان ومرة الوليد بن عتبة، وكذا ولاه يزيد عليها مرتين، وأقام الموسم غير مرة، آخرها سنة اثنتين وستين. [جـ٢، صـ٧٣٠] 📖

قال الزبير بن بكار: كان الوليد رجل بني عتبة، وكان حليما كريما، توفي معاوية فقدم عليه رسول يزيد، فأخذ البيعة على الحسين وابن الزبير، فأرسل إليهما سرا، فقالا: نصبح ويجتمع الناس، فقال له مروان: إن خرجا من عندك لم ترهما، فنافره ابن الزبير، وتغالظا حتى تواثبا، وقام الوليد يحجز بينهما، فأخذ ابن الزبير بيد الحسين وقال: امض بنا، وخرجا، وتمثل ابن الزبير:

لا تحسبني يا مسافر شحمة ✱ تعجلها من جانب القدر جائع

فأقبل مروان على الوليد يلومه فقال: إني أعلم ما تريد، ما كنت لأسفك دماءهما، ولا أقطع أرحامهما.

وقال المدائني، عن خالد بن يزيد بن بشر، عن أبيه، وعبد الله بن نجاد، وغيرهما قالوا: لما مات معاوية بن يزيد بن معاوية أرادوا الوليد بن عتبة على الخلافة، فأبى وهلك تلك الليالي.

وقال يعقوب الفسوي: أراد أهل الشام الوليد بن عتبة على الخلافة، فطعن فمات بعد معاوية.

وقال بعضهم، ولم يصح: إنه قدم للصلاة على معاوية فأصابه الطاعون في صلاته عليه، فلم يرفع إلا وهو ميت.