- 264 - ع: أبو الطفيل، عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو الليثي الكناني. [الوفاة: 91 - 100 ه]
آخر من رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - في الدنيا بالإجماع، وكان من شيعة علي.
روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - استلامه الركن، وعن: أبي بكر، وعمر، ومعاذ بن جبل، وعلي، وابن مسعود.
روى عنه: الزهري، وحبيب بن أبي ثابت، وأبو الزبير، وعلي بن زيد بن جدعان، وسعيد الجريري، وعبد الله بن عثمان بن خثيم، ومعروف بن خربوذ، وفطر بن خليفة.
قال معروف: سمعته يقول: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا غلام شاب يطوف بالبيت على راحلته، يستلم الحجر بمحجنه.
وقال محمد بن سلام الجمحي، عن عبد الرحمن الهمداني، قال: دخل أبو الطفيل على معاوية، فقال له: ما أبقى لك الدهر من ثكلك عليا! قال: ثكل العجوز المقلات والشيخ الرقوب، قال: فكيف حبك له؟ قال: حب أم موسى لموسى، وإلى الله أشكو التقصير.
كان أبو الطفيل من أعوان علي - رضي الله عنه - وحضر معه حروبه. [جـ٢، صـ١٢٠٢] 📖
قال خليفة: وأقام بمكة حتى مات سنة مائة أو نحوها. قال: ويقال: سنة سبع ومائة.
وجاء عنه أنه قال: أدركت من حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثمان سنين.
وقال البخاري: حدثنا موسى، قال: حدثنا مبارك، عن كثير بن أعين قال: أخبرني أبو الطفيل بمكة سنة سبع ومائة.
وقال وهب بن جرير: سمعت أبي يقول: كنت بمكة سنة عشر ومائة، فرأيت جنازة فسألت عنها، فقالوا: هذا أبو الطفيل.
هذا هو الصحيح لثبوت إسناده وهو مطابق لما قبله.