0748Dhahabi.TarikhIslam.MGR20180917-ara1.34300


- 36 - ع: شداد بن أوس بن ثابت، أبو يعلى، ويقال: أبو عبد الرحمن، الأنصاري النجاري، [الوفاة: 51 - 60 ه]

ابن أخي حسان بن ثابت.

له صحبة ورواية، أحد سادة الصحابة.

روى عنه: بشير بن كعب، وخالد بن معدان، وأبو الأشعث الصنعاني شراحيل، وأبو إدريس الخولاني، وأبو أسماء الرحبي، وجماعة، ومحمد، ويعلي ابناه.

فعن عبادة بن الصامت قال: شداد ممن أوتي العلم والحلم.

ابن جوصا: حدثنا محمد بن عبد الوهاب بن محمد بن عمرو بن محمد بن شداد بن أوس: قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده، قال: كان لأبي يعلى شداد بن أوس خمسة أولاد، منهم بنته أسماء نشأ لها نسل إلى سنة ثلاثين ومائة.

ذكرت باقي الحديث في تلك السنة.

قال البخاري: شداد بن أوس، قيل: إنه بدري، ولم يصح. [جـ٢، صـ٥٠٥] 📖

وقال محمد بن سنان القزاز، وليس بحجة: حدثنا عمر بن يونس اليماني، قال: أخبرنا عكرمة بن عمارة، قال: سمعت شدادا، أبا عمار، يحدث عن شداد بن أوس، وكان بدريا.

وقال محمد بن سعد: لشداد بقية وعقب ببيت المقدس، وبها مات سنة ثمان وخمسين، وله خمس وسبعون سنة.

وعن خالد بن معدان، قال: لم يبق من الصحابة بالشام أحد كان أوثق ولا أفقه ولا أرضى من عبادة بن الصامت، وشداد بن أوس، وعمير بن سعد الذي ولاه عمر حمص.

وذكر غير واحد وفاة شداد سنة ثمان وخمسين، إلا ما رواه ابن جوصا، عن محمد بن عبد الوهاب بن محمد المذكور، عن آبائه، أنه توفي سنة أربع وستين.

وقال سعيد بن عبد العزيز: فضل شداد بن أوس الأنصار بخصلتين: ببيان إذا نطق، وبكظم إذا غضب.

وقال ابن سعد: كان عابدا مجتهدا، قيل: إن أباه استشهد يوم أحد. وقال غيره: لما قتل عثمان اعتزل شداد الفتنة وتعبد.

وقال فرج بن فضالة، عن أسد بن وداعة، عن شداد بن أوس: أنه كان إذا دخل الفراش يتقلب على فراشه، لا يأتيه النوم، فيقول: اللهم إن النار أذهبت مني النوم، فيقوم فيصلي حتى يصبح.

نزل شداد بيت المقدس، وأخباره في تاريخ دمشق.