0748Dhahabi.TarikhIslam.MGR20180917-ara1.25858


- 55 - ع: كعب بن مالك بن عمرو بن القين الأنصاري الخزرجي السلمي، أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن. [الوفاة: 41 - 50 ه]

شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأحد الثلاثة الذين تاب الله عليهم، شهد

العقبة وأحدا، وحديثه في تخلفه عن غزوة تبوك في الصحيحين.

روى عنه: بنوه عبد الرحمن، وعبد الله، وعبيد الله، ومحمد، وابن عباس، وعمر بن الحكم، وعمر بن كثير بن أفلح، وحفيده عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب.

ويروى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - آخى بين طلحة وكعب بن مالك، وقيل: بل آخى بين كعب والزبير بن العوام؛ قاله عروة.

وفي مغازي الواقدي: إن كعبا قاتل يوم أحد قتالا شديدا، حتى جرح سبعة عشر جرحا.

وقال ابن سيرين: كان شعراء الصحابة: عبد الله بن رواحة، وحسان بن ثابت، وكعب بن مالك.

وقال عبد الرحمن بن كعب، عن أبيه، أنه قال: يا رسول الله، قد أنزل الله في الشعراء ما أنزل، قال: «إن المجاهد يجاهد بسيفه ولسانه، والذي نفسي بيده ترمونهم به نضح النبل».

قال ابن سيرين: أما كعب فكان يذكر الحرب ويقول: فعلنا ونفعل ويتهددهم. وأما حسان فكان يذكر عيوبهم وأيامهم. وأما ابن رواحة فكان يعيرهم بالكفر.

وقد أسلمت دوس فرقا من بيت قاله كعب:

نخيرها ولو نطقت لقالت ✱ قواطعهن دوسا أو ثقيفا

وعن ابن المنكدر، عن جابر، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لكعب بن مالك: [جـ٢، صـ٤٣٦] 📖 «ما نسي ربك، وما كان نسيا، بيتا قلته ». قال: ما هو؟ قال: «أنشده يا أبا بكر»، فقال:

زعمت سخينة أن ستغلب ربها ✱ وليغلبن مغالب الغلاب

عن الهيثم والمدائني أن كعبا مات سنة أربعين، وروى الواقدي: أنه مات سنة خمسين. وعن الهيثم بن عدي أيضا: أنه توفي سنة إحدى وخمسين.