0748Dhahabi.TarikhIslam.MGR20180917-ara1.14009


- 45 - ع: سلمة بن الأكوع هو سلمة بن عمرو بن سنان بن عبد الله بن قشير الأسلمي المدني، [أبو مسلم] [الوفاة: 71 - 80 ه]

صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أحد من بايع تحت الشجرة، والأكوع لقب سنان. [جـ٢، صـ٨١٨] 📖

روى عنه: ابنه إياس، ومولاه يزيد بن أبي عبيد، ويزيد بن خصيفة، وعبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، والحسن بن محمد ابن الحنفية.

كنيته أبو مسلم، ويقال: أبو عامر، ويقال: أبو إياس.

قال يزيد بن أبي عبيد: رأيت سلمة يصفر لحيته.

وقال عكرمة بن عمار، عن إياس بن سلمة، عن أبيه، قال: كان شعارنا ليلة بيتنا هوازن مع أبي بكر، أمره علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمت أمت، وقتلت بيدي ليلتئذ سبعة أهل أبيات.

وقال عطاف بن خالد، عن عبد الرحمن بن رزين: أتينا سلمة بن الأكوع بالربذة، فأخرج إلينا يدا ضخمة كأنها خف البعير، فقال: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي هذه، فأخذنا يده فقبلناها.

وقال الحميدي: حدثنا علي بن يزيد الأسلمي، قال: حدثنا إياس بن سلمة، عن أبيه قال: أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم مرارا، ومسح على وجهي مرارا، واستغفر لي مرارا، عدد ما في يدي من الأصابع.

وقال حماد بن مسعدة: حدثنا يزيد، عن سلمة أنه استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في البدو، فأذن له.

وقال حماد بن مسعدة، عن يزيد بن أبي عبيدة، قال: لما ظهر نجدة وجبى الصدقات، قيل لسلمة: ألا تباعد منهم؟ فقال: والله لا أتباعد [جـ٢، صـ٨١٩] 📖 ولا أبايعه، قال: ودفع صدقته إليهم، قال: وأجاز الحجاج سلمة بجائزة فقبلها.

ابن عجلان، عن عثمان بن عبيد الله بن أبي رافع، قال: رأيت سلمة بن الأكوع يحفي شاربه أخي الحلق.

وقال ابن سعد: حدثنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن زياد بن ميناء، قال: كان ابن عباس، وابن عمر، وأبو سعيد، وأبو هريرة، وجابر، ورافع بن خديج، وسلمة بن الأكوع، وأبو واقد الليثي، وعبد الله بن بحينة، مع أشباه لهم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتون بالمدينة، ويحدثون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، من لدن توفي عثمان، إلى أن توفوا.

وقال سلمة: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات.

وقال إياس بن سلمة، ما كذب أبي قط.

وفي البخاري، من حديث يزيد بن أبي عبيد، قال: لما قتل عثمان خرج سلمة بن الأكوع إلى الربذة وتزوج هناك، وجاءه أولاد، فلم يزل بها إلى قبل أن يموت بليال، فنزل المدينة.

قال الواقدي، وجماعة: توفي سنة أربع وسبعين.

وقد تقدم من أخباره في «المغازي».