0748Dhahabi.TarikhIslam.MGR20180917-ara1.11943


- سوى ت: خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، أبو سليمان المكي، سيف الله تعالى، [الوفاة: 21 ه]

كذلك لقبه النبي صلى الله عليه وسلم.

وأمه لبابة أخت ميمونة بنت الحارث الهلالية أم المؤمنين، شهد غزوة مؤتة وما بعدها، وله أحاديث؛

روى عنه: ابن عباس، وقيس بن أبي حازم، وجبير بن نفير، وأبو وائل، وجماعة.

وكان بطلا شجاعا ميمون النقيبة، باشر حروبا كثيرة، ومات على فراشه وهو ابن ستين سنة، ولم يكن في جسده نحو شبر إلا وعليه طابع الشهداء، رضي الله عنه.

وقال جويرية بن أسماء: كان خالد من أمد الناس بصرا.

وقال عروة بن الزبير: لما استخلف عمر كتب إلى أبي عبيدة: إني قد وليتك وعزلت خالدا. قال خليفة: فولى أبو عبيدة لما افتتح الشام خالدا على دمشق.

وقال أبو عبيد، وإبراهيم بن المنذر، وجماعة: إنه توفي سنة إحدى وعشرين بحمص. وقال دحيم وحده: مات بالمدينة.

مناقب خالد كثيرة ساقها ابن عساكر، من أصحها ما رواه ابن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: رأيت خالد بن الوليد أتي بسم، فقال: [جـ٢، صـ١٢٨] 📖 ما هذا؟ قالوا: سم، فقال: «باسم الله» وشربه.

وروى يونس بن أبي إسحاق عن أبي السفر قال: قالوا لخالد: احذر الأعاجم لا يسقونك السم، فقال: ائتوني به، فأتي به، فاقتحمه وقال: «باسم الله »، فلم يضره شيئا.

وقال الأعمش، عن خيثمة قال: أتى خالد برجل معه زق خمر، فقال: اللهم أجعله خلا، فصار خلا.

جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: وقع بين خالد بن الوليد وعمار كلام، فقال عمار: لقد هممت أن لا أكلمك أبدا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا خالد، مالك ولعمار، رجل من أهل الجنة قد شهد بدرا». وقال: «يا عمار، إن خالدا سيف من سيوف الله على الكفار». قال خالد: فما زلت أحب عمارا من يومئذ.

سفيان الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي وائل قال: بلغ عمر أن نسوة من نساء بني المغيرة قد اجتمعن في دار يبكين على خالد بن الوليد، فقال عمر: وما عليهن أن يبكين أبا سليمان ما لم يكن نقع أو لقلقة.

وحشي بن حرب بن وحشي، عن أبيه، عن جده أن أبا بكر عقد لخالد وقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «نعم عبد الله وأخو العشيرة خالد بن الوليد، سيف من سيوف الله سله على الكفار والمنافقين». رواه أحمد في مسنده.