- 23 - د: خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، أبو هاشم الأموي الدمشقي، [الوفاة: 81 - 90 ه]
أخو معاوية، وعبد الرحمن
روى عن: أبيه، ودحية الكلبي.
وعنه: رجاء بن حيوة، وعلي بن رباح، والزهري، وأبو الأعيس الخولاني. [جـ٢، صـ٩٣١] 📖
قال الزبير: كان خالد بن يزيد موصوفا بالعلم وقول الشعر.
وقال ابن سميع: داره هي دار الحجارة بدمشق.
وقال أبو زرعة: كان هو وأخواه من صالحي القوم.
وقال عقيل، عن الزهري: إن خالد بن يزيد بن معاوية كان يصوم الأعياد كلها: الجمعة، والسبت، والأحد.
ويروى أن شاعرا وفد عليه فقال:
سالت الندى والجود حران أنتما؟ ✱ فقالا جميعا: إننا لعبيد
فقلت: فمن مولاكما؟ فتطاولا ✱ علي وقالا: خالد بن يزيد
فأمر له بمائة ألف درهم.
وقد كان ذكر خالد للخلافة عند موت أخيه معاوية، ثم بويع مروان على أن خالدا ولي عهده، فلم يتم ذلك.
وقال الأصمعي: حدثنا عمرو بن عتبة، عن أبيه قال: تهدد عبد الملك خالد بن يزيد بالحرمان والسطوة، فقال: أتهددني ويد الله فوقك مانعة، وعطاؤه دونك مبذول.
وقال الأصمعي: قيل لخالد بن يزيد: ما أقرب شيء؟ قال: الأجل، قيل: فما أبعد شيء؟ قال: الأمل، قيل: فما أرجى شيء؟ قال: العمل.
وعنه، قال: إذا كان الرجل لجوجا مماريا معجبا برأيه، فقد تمت خسارته.
توفي سنة تسعين، وقيل: أربع وثمانين، وقيل: سنة خمس.
وله ترجمة طويلة في «تاريخ ابن عساكر».
ونقل ابن خلكان أنه كان يعرف الكيمياء، وأنه صنف فيها ثلاث رسائل، وهذا لم يصح.
وعن مصعب الزبيري، قال: كان خالد بن يزيد يوصف بالحلم، ويقول [جـ٢، صـ٩٣٢] 📖 الشعر، وزعموا أنه هو الذي وضع حديث السفياني، وأراد أن يكون للناس فيه طمع حين غلب مروان على الأمر.
قال ابن الجوزي: هذا وهم من مصعب، أمر السفياني قد تتابعت فيه روايات.