0748Dhahabi.TarikhIslam.MGR20180917-ara1.06526


- 23 - د: خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، أبو هاشم الأموي الدمشقي، [الوفاة: 81 - 90 ه]

أخو معاوية، وعبد الرحمن

روى عن: أبيه، ودحية الكلبي.

وعنه: رجاء بن حيوة، وعلي بن رباح، والزهري، وأبو الأعيس الخولاني. [جـ٢، صـ٩٣١] 📖

قال الزبير: كان خالد بن يزيد موصوفا بالعلم وقول الشعر.

وقال ابن سميع: داره هي دار الحجارة بدمشق.

وقال أبو زرعة: كان هو وأخواه من صالحي القوم.

وقال عقيل، عن الزهري: إن خالد بن يزيد بن معاوية كان يصوم الأعياد كلها: الجمعة، والسبت، والأحد.

ويروى أن شاعرا وفد عليه فقال:

سالت الندى والجود حران أنتما؟ ✱ فقالا جميعا: إننا لعبيد
فقلت: فمن مولاكما؟ فتطاولا ✱ علي وقالا: خالد بن يزيد

فأمر له بمائة ألف درهم.

وقد كان ذكر خالد للخلافة عند موت أخيه معاوية، ثم بويع مروان على أن خالدا ولي عهده، فلم يتم ذلك.

وقال الأصمعي: حدثنا عمرو بن عتبة، عن أبيه قال: تهدد عبد الملك خالد بن يزيد بالحرمان والسطوة، فقال: أتهددني ويد الله فوقك مانعة، وعطاؤه دونك مبذول.

وقال الأصمعي: قيل لخالد بن يزيد: ما أقرب شيء؟ قال: الأجل، قيل: فما أبعد شيء؟ قال: الأمل، قيل: فما أرجى شيء؟ قال: العمل.

وعنه، قال: إذا كان الرجل لجوجا مماريا معجبا برأيه، فقد تمت خسارته.

توفي سنة تسعين، وقيل: أربع وثمانين، وقيل: سنة خمس.

وله ترجمة طويلة في «تاريخ ابن عساكر».

ونقل ابن خلكان أنه كان يعرف الكيمياء، وأنه صنف فيها ثلاث رسائل، وهذا لم يصح.

وعن مصعب الزبيري، قال: كان خالد بن يزيد يوصف بالحلم، ويقول [جـ٢، صـ٩٣٢] 📖 الشعر، وزعموا أنه هو الذي وضع حديث السفياني، وأراد أن يكون للناس فيه طمع حين غلب مروان على الأمر.

قال ابن الجوزي: هذا وهم من مصعب، أمر السفياني قد تتابعت فيه روايات.