- 32 - ع: رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن تزيد الأنصاري الخزرجي. [الوفاة: 71 - 80 ه]
شهد أحد والخندق، واستصغر يوم بدر، ويقال: أصابه سهم يوم أحد فنزعه وبقي النصل إلى أن مات، وقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «أنا أشهد لك يوم القيامة».
وشهد رافع صفين مع علي. [جـ٢، صـ٨١٢] 📖
وله عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث.
روى عنه: بشير بن يسار، وحنظلة بن قيس الزرقي، والسائب بن يزيد، وعطاء بن أبي رباح، ومجاهد ، ونافع، وابنه رفاعة بن رافع، وحفيده عباية بن رفاعة، وآخرون.
شعبة عن أبي بشر، عن يوسف بن ماهك: رأيت ابن عمر أخذ بعمودي جنازة رافع بن خديج، فجعله على منكبيه يمشي بين يدي السرير، حتى انتهى إلى القبر، وقال: إن الميت يعذب ببكاء الحي.
توفي في أول سنة أربع وسبعين، وصلى عليه ابن عمر، وعاش ستا وثمانين سنة، رحمه الله. وكان يتعانى المزارع ويفلحها.
قال خالد بن يزيد الهدادي - وهو ثقة - : حدثنا بشر بن حرب قال: كنت في جنازة رافع بن خديج ونسوة يبكين ويولولن على رافع، فقال ابن عمر: إن رافعا شيخ كبير لا طاقة له بعذاب الله، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الميت يعذب ببكاء أهله عليه».