0748Dhahabi.TarikhIslam.MGR20180917-ara1.03886


- 105 - ع: أبو أيوب الأنصاري اسمه خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار، الخزرجي ، النجاري، المالكي، المدني. [الوفاة: 51 - 60 ه] شهد بدرا

والعقبة، وعليه نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة، فبقي في داره شهرا حتى بنيت حجره ومسجده.

وكان من نجباء الصحابة، وروى أيضا عن: أبي.

وعنه: مولاه أفلح، والبراء بن عازب، وسعيد بن المسيب، وعروة، وعطاء بن يزيد، وموسى بن طلحة، وآخرون.

روى إسحاق بن سليمان الرازي، عن أبي سنان، عن حبيب بن أبي ثابت، أن أبا أيوب الأنصاري وفد على ابن عباس بالبصرة، ففرغ ابن عباس [جـ٢، صـ٥٥٣] 📖 له داره وقال: لأصنعن بك ما صنعت برسول الله صلى الله عليه وسلم، كم عليك من الدين؟ قال: عشرون ألفا، فأعطاه أربعين ألفا، وعشرين مملوكا وقال: لك ما في البيت كله.

وقد شهد أبو أيوب الجمل وصفين مع علي، وكان من خاصته، وكان على مقدمته يوم النهروان، ثم إنه غزا الروم مع يزيد بن معاوية ابتغاء ما عند الله، فتوفي عند

القسطنطينية، فدفن هناك، وأمر يزيد بالخيل، فمرت على قبره حتى عفت أثره لئلا ينبش، ثم إن الروم عرفوا مكان قبره، فكانوا إذا أمحلوا كشفوا عن قبره فمطروا، وقبره تجاه سور

القسطنطينية.

توفي سنة إحدى وخمسين، أو في آخر سنة خمسين، ووهم من قال: توفي سنة اثنتين وخمسين.